أهلا بك زائرنا الكريم في منتدى الشعب يدعوكم السيد المدير''ayb hdr'' إلى التسجيل للحصول على آخر المواضيع و أجملها في جميع أقسام المنتدى

المساعدة حول التربية الاسلامية

اذهب الى الأسفل

المساعدة حول التربية الاسلامية

مُساهمة من طرف ayb في الأحد ديسمبر 25, 2011 11:24 am

قيم التواصل و ضوابطه

1-) مفهوم التواصل و دواعيه :

- مفهوم التواصل: هو التفاعل الإيجابي بين مرسل و متلق باستعمال حواس التواصل( الفهم، السمع، الحركات، البصر...) قصد حصول الاتصال المادي و الوجداني بين الطرفين شريطة حصول الفهم و الإفهام.

- دواعي التواصل: و من أهمها ما يلي:

أ- طبيعة الإنسان الاستخلافية: لقد كرم الله تعالى الإنسان بالعقل و جعله خليفة له في الأرض قصد تعميرها و بناء حضارة إنسانية فوقها، لذلك زوده بحواس الاتصال قصد التعبير عن حاجياته، كما دعي إلى التأمل في الكون بعقله لاستكشاف مكوناته للاستفادة منها و تنظيم حياته وفقها.

ب- حاجات الإنسان الاجتماعية: الإنسان كائن اجتماعي بطبعه لا يمكن له أن يعيش منفردا أو منعزلا عن الآخرين، و لكون التواصل يكسبه مهارات و يسد حاجاته عند تعبيره عنها، كما أن التواصل داخل المجتمع يحقق التعارف و التوافق و يدفع الصراع الناتج عن اختلاف المصالح و يجلب التفاهم و التعاون و المنافع.


2-) العوائق النفسية و السلوكية للتواصل:

تعريف العائق: هو الحاجز الذي يحد من حصول التواصل بين مرسل و متلق و يحول دون وقوع الفهم و الإفهام، و يكون لسببي أساسيين و هما:

* الأسباب النفسية: و هي المشاعر و القناعات السلبية التي يخفيها أحد طرفي التواصل و تصنف إلى:

1- عوائق الإرسال: (المرسل) و تكون بالإعجاب بالنفس و سوء الظن و التعالي عن المتلقي.

2- عوائق الاستجابةSadالمتلقي) تكون بسبب جحوده أو إحساسه بالدونية أو رفضه للتفاعل مع المرسل باشمئزازه من الإنصات إليه.

* الأسباب السلوكية: هي الخصال المنفرة للمخاطب أو المخاطب و هي نوعان :

1- عوائق التبليغ: هي إظهار الغضب عند الحديث أو تخويف المتلقي أو استعمال العنف معه أو إهانته مما يؤدي إلى عدم التواصل.

2- عوائق التلقي: تكون بإظهار الاستهزاء أو عدم المبالات أو الإعراض عن المخاطب أو إبداء حركات مهينة له.


3-) القيم التواصلية في الإسلام:

ليتحقق الفهم و الإفهام، و لتجاوز كل العوائق وضع الإسلام قيما مثلى تتجلى في :

أ- قيم تحكم نية المتواصل: و هي قيم يقصد بها طلب مرضاة الله تعالى، أو تحقيق مصلحة أو دفع مفسدة، و إخلاص التواصل لله و حسن الظن بالناس" إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل امرئ ما نوى...".

ب- قيم تحكم مقصد المتواصل: و تتمثل في البعد عن اللغو و العبث قصد تحقيق التفاهم و التعارف، و نشر قيم إنسانية خالدة كالعدل و المساواة و السلام.

ج- قيم تحكم فعل المتواصل: كالحياء في القول و التواضع عند الكلام و احترام الآخر، و الإذعان إلى الحق و لو كان من المخالف، و الأمانة و الصدق في القول.


4-) ضوابط التواصل و شروطه: و هي نوعان:

أ- ضوابط التبليغ و الإرسال: و من أهمها حسن البيان و الرفق بالمتلقي و مخاطبته بالحسنى و استعمال الكلمة المؤثرة الطيبة لقوله عليه الصلاة و السلام لعائشة: " يا عائشة إن الله رفيق يحب الرفق و يعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف و ما لا يعطي على سواه".

ب- ضوابط التلقي و الاستقبال: و هي من أهمها حسن الإنصات و عدم مقاطعة المرسل أثناء كلامه و بالتثبيت عند استشكال الفهم، أو التباس الغرض من الخطاب وقاية من سوء الفهم أو سوء التأويل.


كيف أكتسب سلوكا تواصليا سليما؟

لا يتحقق التواصل السليم بالتمني، فلابد من العزم و التدريب و الممارسة، و التخلق بالآداب الإسلامية و الالتزام بالقيم التواصلية لقوله تعالى: " و لا تستوي الحسنة و لا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك و بينه عداوة كأنه ولي حميم".

و هذه بعض قواعد التدريب على التواصل السليم.
avatar
ayb
زعيم المحترفين
زعيم المحترفين

عدد المساهمات : 939
نقاط : 1016691
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 24/12/2011

بطاقة الشخصية
nda: 30000

http://talib.hooxs.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى