أهلا بك زائرنا الكريم في منتدى الشعب يدعوكم السيد المدير''ayb hdr'' إلى التسجيل للحصول على آخر المواضيع و أجملها في جميع أقسام المنتدى

أخطار التدخين

اذهب الى الأسفل

أخطار التدخين

مُساهمة من طرف ayb في الأحد ديسمبر 25, 2011 10:56 am

أخطار من التدخين!
التدخين من العادات السيئة التي تنتشر في جميع دول العالم بلا استثناء، كما يعتبر أحد أهم أسباب الوفاة التي يمكن تلافيها، حيث تُقدر منظمة الصحة العالمية أن منتجات التبغ تتسبب في 4 ملايين حالة وفاة سنويا، وتتوقع زيادة عدد الحالات إلى 8.4 ملايين عند حلول عام 2020 حين ستكون 70% من هذه الوفيات في الدول النامية.
وتشير آخر الاستطلاعات إلى انتشار التدخين في الفئة العمرية الأقل من 18 عامًا، وأنه في حالة استمرار هذا الاتجاه سيتسبب التدخين في وفاة 250 مليون شخص من هؤلاء الذين بدءوا التدخين في هذه السن المبكرة، وسيكون معظمهم في الدول النامية.
التدخين في دول الشرق الأوسط
في تقرير لمنظمة الصحة العالمية لكشف آخر إحصائيات التدخين على المستوى العالمي، تظهر منطقة دول شرق البحر الأبيض المتوسط من أكثر المناطق المستخدمة للتبغ ومنتجاته، وتشمل هذه المنطقة حسب تقسيم المنظمة، دول شمال أفريقيا ودول شبه الجزيرة العربية بالإضافة إلى بعض الدول الآسيوية، ويظهر التقرير أن التدخين أكثر انتشارا بين رجال تونس (61.4%) يليهم رجال اليمن، في حين أن أقل نسبة انتشار كان بين رجال سلطنة عمان.
أما بالنسبة لانتشار التدخين في أوساط النساء فيبشرنا التقرير أن أعلى نسبة للتدخين كانت بين نساء اليمن؛ حيث يدخن 29% من النساء لتبلغ نسبة تدخين الرجال إلى النساء1:2. أما في الإمارات فتبلغ النسبة ذاتها 1:24، وفي البحرين 1:22، وفي الكويت 1:12، وفي عمان 1:16، وفي المغرب 1:20، وفي إيران1:10.
أما بالنسبة للتدخين في أوساط الشباب، فكانت أعلى نسبة انتشار بين شباب الكويت وأقلها بين شباب البحرين، أما بالنسبة للشابات فكانت أعلى نسبة انتشار في الأردن، في حين أن أقلها كانت مرة أخرى في البحرين.
من الممكن تقسيم دول المنطقة إلى مجموعتين حسب اتجاهات استهلاك منتجات التبغ للفرد في الفترة ما بين 1970-1998، أولى المجموعتين تظهر استهلاكا مستقرا نسبيا للتبغ في هذه الفترة، وتشمل إيران والعراق والأردن والمملكة العربية السعودية، أما المجموعة الثانية فتنقسم بدورها إلى مجموعتين: إحداهما تظهر ازديادا واضحا في الاستهلاك وتشمل مصر وسوريا، في حين تظهر المجموعة الثانية انخفاضا واضحا في الاستهلاك، وتشمل الكويت وباكستان.
يذكر أن تقرير منظمة الصحة العالمية يربط بين الاتجاه العام لزيادة استهلاك منتجات التبغ وبين حدوث بعض الأزمات القومية، أو زيادة انتشار الإعلام الغربي من خلال التلفاز والسينما والمجلات والقنوات الفضائية.
ومن المتناقضات الغريبة أنه بالرغم من كون مصر هي من ضمن الدول التي تظهر ازديادا عاما في نسب الاستهلاك، فإنها أول دولة بالمنطقة تمنع التدخين في الأماكن العامة؛ حيث كان أول أمر ملكي بذلك عام 1904!، كما أن وزارة الإعلام المصرية تمنع إعلانات منتجات التبغ في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة منذ عام 1977.
أما بالنسبة لباقي دول المنطقة، فقد تم تشريع قوانين مختلفة تمنع التدخين في الأماكن العامة، وتمنع إعلانات السجائر في أغلب هذه الدول قبل بداية عام 1995.
أما التشريعات التي تحدد نسب القطران والنيكوتين المسموح بها في السجائر فلم تقم بها إلا بعض دول المنطقة حتى الآن، أما فيما يخص الدول التي قد قامت بذلك بالفعل، فتختلف أعلى نسبة مسموح بها من دولة لأخرى؛ حيث تتراوح أعلى نسبة مسموح بها للنيكوتين بين تلك الدول ما بين 0.6 – 1.0 مجم، وتتراوح أعلى نسبة مسموح بها للقطران ما بين 10-15 مجم. وأكثر الدول تشددا في هذا الأمر هي دولة الإمارات والتي تسمح كحد أقصى للنيكوتين 0.6 مجم وللقطران 10مجم، أما عن السن المسموح له لشراء السجائر فهو 18 سنة في أغلب دول المنطقة ما عدا الكويت التي لا تسمح لمن هم دون 21 عاما شراء السجائر.
يمكنك قراءة المزيد عن أضرار التدخين في موقع منظمة الصحة العالمية الذي أنشئ خصيصا من أجل مكافحة التدخين وأضراره.
أخطر من التدخين!
كشفت الدراسات – وما زالت تكشف المزيد كل يوم- الأضرار الهائلة لما يُعرف بالتدخين السلبي، الذي ينتج عنه ما يُعرف بالدخان "الثانوي"، والناتج عن زفير المدخن بعد شربه إحدى منتجات التبغ وعن احتراق المنتج نفسه.. هذا الدخان خليط مركب من أكثر من 4 آلاف مادة كيميائية، والتي صنّفت أكثر من 50 منها على أنها مسببة للسرطان و6 منها على أنها سموم تؤثر على تطور الجنين وعلى عملية التكاثر.
وهذا الخليط يتضمن كيماويات خطيرة مثل البنزين والسيانيد cyanide والكادميومcadmium والرصاص والبولونيوم المشع radio active polonium والبنزوبايرين benzo(a)pyrene والنشادر وأول أكسيد الكربون والنيكوتين وثاني أكسيد الكبريت والفورمالديهايد والزرنيخ والكروميوم، وتتغير مكونات هذا الخليط المعقّد كلما مكث في الهواء مدة أطول واختلط بالمواد الأخرى الموجودة في الهواء المحيط.
ويعتبر الدخان الثانوي مصدرا هاما لملوثات هواء الأماكن المغلقة؛ فهو مسئول مثلا عن 3000 حالة وفاة سنويا بالولايات المتحدة فقط نتيجة الإصابة بسرطان الرئة، في حين أن ملوثات الجو في الأماكن الخارجية مسئولة عن 100 حالة وفاة سنويا.
يتسبب الدخان الثانوي في إصابة بعض الناس بمرض الربو – خاصة الأطفال - أو ازدياد حالات الربو سوءا، بالإضافة إلى مشاكل في التنفس والحالة المعروفة باسم الوفاة المفاجئة للطفل الرضيع sudden infant death syndrome، كما يتسبب - في فئة الأطفال خاصة - في الإصابة بالتهابات الشعب الهوائية والرئة والأذن الوسطى، بالإضافة إلى تعريض الطفل للإصابة بأمراض القلب حين يكبر وللضعف العصبي السلوكي.
أما تعرض الأم الحامل غير المدخنة للدخان الثانوي، فبالإضافة إلى تسببه في حالة الوفاة المفاجئة للطفل الرضيع فيما بعد، فإنه أيضا يتسبب في ولادة طفل أقل من الوزن الطبيعي وفي إصابة ذلك المولود بقصور في وظائف الرئة.
وفي حين أن الكثير من المناقشات تدور حول خطورة الدخان الثانوي من حيث الإصابة بسرطان الرئة وصعوبة التنفس عامة، فإنه أشد خطورة على القلب؛ فيتسبب الدخان الثانوي في تسمم عضلة القلب وقصور الأوعية الدموية في أداء وظيفتها من أجل ضبط ضغط الدم وجريان الدماء بها، بالإضافة إلى التسبب في تجلط الدم وفي تراكم المواد التي تسد الأوعية الدموية، وبالتالي حدوث ما يعرف بالأزمة القلبية، ويؤدي كل ذلك إلى وفيات بسبب أمراض القلب الناتجة عن التعرض للدخان الثانوي تزيد 15 مرة عن الوفيات بسبب سرطان الرئة للسبب نفسه.
قائمة الأمراض الناتجة عن تعرض الإنسان للدخان الثانوي طويلة؛ فعلى سبيل الذكر وليس الحصر، وبالإضافة إلى سرطان الرئة وأمراض القلب والأمراض المذكورة سابقا يتسبب الدخان الثانوي في سرطان الجيوب الأنفية، وعنق الرحم، والإجهاض المفاجئ، وإساءة حالات تليّف الرئة المتكيّس cystic fibrosis، وإلى ضعف التطور الإدراكي والسلوكي للطفل.
أوروبا.. حيل جديدة لتقليل التدخين
كل ما سبق من أخطار للتدخين الإيجابي والسلبي دفع أوروبا مؤخرا نحو اتخاذ المزيد من الإجراءات لتغيير الصورة العامة في أذهان الكثير من الناس حول التدخين، باعتباره لونا من ألوان الوجاهة الاجتماعية خاصة لدى الشباب، وذلك من خلال استصدار تشريعات جديدة تسمح للدول الأوروبية بإرغام شركات التبغ على وضع صور لأسنان متعفنة ورئتين مصابتين بالسرطان على علب السجائر.
وهذه الإجراءات وأمثالها تأتي ضمن مساعي الدول والمنظمات الصحية، من أجل تقليل أضرار التدخين على الصحة العامة، سواء صحة المدخن أو صحة المجتمع المختلط بالمدخنين.

avatar
ayb
زعيم المحترفين
زعيم المحترفين

عدد المساهمات : 939
نقاط : 1019751
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 24/12/2011

بطاقة الشخصية
nda: 30000

http://talib.hooxs.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى